نادي كتابي

أخبار النادي

"ورأيتُها.. أحلى وأغلى مَا همَا

قلبي لَه.. فأطل من أهدَابِها!

هذي بلادي.. مهبط الوحِي الذي

كَانت له الأسباب.. في أسبابِها"

بهذه الأبيات أعلن المحاور أ. نوّاف العبّار بدء أمسية نادي كتابي "عنّي.. عن الكتابة" باستضافة عضو مجلس

الشورى د. كوثر الأربش، يوم الإثنين 18 ديسمبر 2017 . تمّ التعريف بالنادي عبر مشرف النادي بالرياض

أ. أحمد العسيلان مرحّبا بالضيوف وموضّحا لفكرة نادي كتابي.

وكان أول سؤال طرحته د.كوثر للجمهور: "هل شعرت يومًا بالاحتراق في داخلك؟."، ،هذا الاحتراق الذي سببته

الحروب، تشتت الإنسان، وضياع الأوطان، هذا الاحتراق الذي فتح طريق الكتابة لها، هذا الاحتراق الذي يبدأ

بالانطفاء بمجرد بدئها في الكتابة!.

اكتشفت مواهبها الشعرية عبر تجارب كتابتها المتتالية في المنتديات، ولكن القصيدة كانت تخنقها،

وصراعاتها مع نفسها مستمرة، وكان المعنى يقتلها: "لن تجد بنتًا يقتلها المعنى أكثر منّي.".

وبعد القصيدة وحروبها النفسية مع الأبيات اتجهت لكتابة المقالات، وهنا اكتشفت نفسها، واكتشفت

قضّيتها!، كان أول مقال كتبته يناقش التبعيّة، وفي حين كان الآخرين يوالون الغير ويخونون الأقرب، كان كوثر

الأربش تكتب في قضيّتها الأول ى والتي تموت من أجلها: تكتب من أجل الوطن، وصناعة الإنسان.

ختمت د.كوثر مسيرتها في الكتابة بأربع وصايا :

1 -لا تكتب إلا قضيتك.

2 -إذا لم تشعر بما تكتبه، توقّف فورا!.

3 - أنت لست بحاجة إلى تقييم الآخرين.

4 - لا تكتب مثل أحد.

وانتهت الأمسية بمشاركات واستفسارات تنوعت ما بين أسئلة الكتابة، القراءة، عملها كعضوة في مجلس

الشورى، وبقصيدة كتبتها في سن العشرين.


التعليقات

لا يوجد أي تعليق على هذا الخبر

أضف تعليق